Six health mistakes women make in their 50s

Posted by TopArabica Community 13/05/2016 0 Comment(s)

 

تعرفي على أكبر ستة أخطاء صحية ترتكبها المرأة في الخمسينات

 

عمر الخمسين هو الوقت المناسب لبدء تطبيق كل المعلومات والخبرة التي اكتسبتها بجدارة عن الحياة الصحيّة السليمة.

تعرفين متى ينبغي عليك اجراء الفحوصات.  وتعلمين أيضاً اهمية التمرين والغذاء الجيد، ربما تشعرين انك مذهلة.

لكن منتصف العمر سيجلب بعض التحديات الصحية الخاصّة بالنساء. والخبر السار هو أنه لا يجب على أيٍّ من هذه التحديات أن يمنعك من عيش حياةٍ نابضة مليئة بالإنتاجية - لعقودٍ قادمة. للحفاظ على حالة صحيّة جيّدة، عليك تجنّب ستة أخطاء صحيّة شائعة في منتصف العمر وما بعده.

 

 

  • تتجاهلين صحة القلب

 

إنّ أمراض القلب هي القاتل رقم واحد للمرأة، والخطر يرتفع مع التقدّم اكثر في السن.
إنّ انقطاع الطمث لا يسبّب أمراض القلب والأوعية الدموية. بل إنّ التأثير الأساسي هو ناتج عن العادات السيّئة في الحياة في وقتٍ مبكر، مثل التدخين، والسمنة، وعدم ممارسة الرياضة. هذه العوامل تؤثّر سلباً على صحّة قلب المرأة في الخمسينات، وفقاً للجمعيّة الأمريكية للقلب.

ويظهر تقرير سبتمبر 2015 الصادر عن مركز السيطرة على الأمراض CDC في ما يسمى "عصر القلب" مقابل العمر البيولوجي أنّ النساء بالإجمال لديهنّ قلوب معدّل عمرها خمس سنوات اكثر من العمر الزمني الفعلي. إذا كانت المرأة لديها ارتفاع ضغط الدم (140 ملم زئبق أو أكثر)، يكون عمر قلبها 18 سنة أكبر من العمر الفعلي، وفقا للتقرير.

ولكن الخبر السار هو أنه لم يفت الأوان لتغيير العادات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما تقول ليزلي تشو، الدكتورة في الطب، ومديرة مركز القلب والأوعية الدموية للمرأة في عيادة كليفلاند.
"
على الرغم من أن بعض الأضرار قد تكون حصلت بالفعل، فإن الأدلة تشير أن التغيرات التي تقوم بها كزيادة التمارين، وتنظيم الغذاء، وفقدان الوزن، والإقلاع عن التدخين، بغض النظر عن عمرك، سوف يفيد قلبك"، كما تقول تشو.

في الواقع، أظهرت دراسة قام بها مركز أبحاث السرطان الألماني على ما يقارب 9000 شخص تتراوح أعمارهم بين 50 و 74 أن النوبات القلبية ومخاطر السكتة الدماغية يمكن أن تنخفض بنسبة 40 في المئة خلال السنوات الخمس الأولى من الإقلاع عن التدخين.

وهذا هو الوقت المناسب للتأكد من صحة القلب، وإجراء الإختبارات الكاملة مثل ارتفاع ضغط الدم، السكر في الدم، واختبار الكوليسترول.
كما تزيد تشو: "الوقاية والكشف المبكر، عندما يكون العلاج سهلا، يساعدان المرأة في الحفاظ على النشاط، والحيوية والصحة الجيدة".

إذا يجب ألا تخافي أو تشعري بالحرج لطلب المساعدة. "لا تعتقدي انه يجب عليك ان تتحملي كل المشاكل بمفردك، اذا كنت تواجهين المشاكل في ممارسة الرياضة أو فقدان الوزن والسيطرة على ضغط الدم، اطلبي المساعدة من طبيبك،" كما تقول تشو.  

 

 

 

 

 

  •  تتواجهين مع مآسي انقطاع الطمث (الدورة الشهرية)

 

واحدة من اكبر الاخطاء التي ترتكبها النساء خلال هذا الوقت هي التفكير انه يجب التعلم كيفية العيش مع أعراض انقطاع الطمث كالهبّات ساخنة، الصعوبات في النوم، والمشاكل البولية.

"على الرغم أنه تبين ان استخدام العلاج الهرموني على المدى القصير يساعد العديد من النساء اللواتي يعانين من اشد مشاكل انقطاع الطمث، إلّا أنّ العديد من النساء قد لا يرغبن في أخذ الهرمونات،" كما تقول باربرا سولتس، دكتورة في الطب في المركز الطبي لجامعة راش في شيكاغو. وتضيف سولتس "لكن هذا لا يعني أنه يجب أن يعانين من مشاكل لأن هناك مساعدات أخرى متاحة".

على سبيل المثال، إذا كانت الحرارة المرتفعة تسبّب صعوبة، فجمعيّة سن اليأس في أمريكا الشمالية أصدرت بحوثات عن ما يعمل حقا لتبريد الحرارة. ووفقاً لتقريرها، إنّ علاج السلوك الإدراكي (بما في ذلك تقنيات الاسترخاء، وتعلّم كيفية الشعور بالإيجابية أكثر حول انقطاع الطمث، واستراتيجيات النوم) يمكن أن يقلّل من شدّة الحرارة الساخنة. كذلك، التنويم المغناطيسي السريري لديه بعض الأدلة الجيدة أيضاً.

إن مشاكل المثانة أو المبولة كالضغوطات أو عدم القدرة على حصر البول يمكن أيضاً أن تعالج عبر الأدوية، والأجهزة، والتغيّرات السلوكية، يقول "صولت" الذي ينصح النساء بمراجعة الطبيب المختص بسنّ اليأس إذا ما واجهن أية صعوبات بعد انقطاع الطمث.

 

 

  •   تؤمنين أن زيادة الوزن أمر لا مفر منه.

 

الحقيقية هي: "خطر زيادة الوزن يرتفع بسبب التقدم في السن، ولكن هذا لا يعني أن الوزن الزائد لا مفر منه. بل يجب عليك أن تعملي بجهد للحفاظ على وزنك وفقدان الوزن"، كما تقول سولتس، في المركز الطبي لجامعة راش في شيكاغو.
 

ذلك لأنّ ما يسمّى باستهلاكات الطاقة تنخفض خلال انقطاع الطمث بسبب فقدان العضلات والتغيرات الهرمونية. "حتى لو كنت تأكلين نفس الأكل وتمارسين نفس التمارين كما في الثلاثينات، من المحتمل أيضاً اكتساب الوزن"، كما تقول سولتس. "المرأة لا تريد أن تسمع ذلك، وإنّما هو علم الأحياء."

"نقطة الإنطلاق الجيّدة تككمن في توصية الجمعية الأمريكية للقلب بضرورة إجراء التمارين لمدة 150 دقيقة معتدلة كل أسبوع، مقسمين الى 30 دقيقة، خمس مرات في الأسبوع، أو دفعات صغيرة لمدة 15 دقيقة مرتين في اليوم،" كما يقول تشو، من عيادة كليفلاند.

على الرغم من أنّ التمارين الرياضية فعّالة، إلّا أنّ عليك أيضاً تناول الطعام بذكاءٍ أكبر. هناك دراسة نُشرت في المجلة الأميركية لتعزيز الصحة قد تابعت نحو 200 امرأة في منتصف العمر لمدّة ثلاث سنوات، ملاحِقةً أنماط الأكل، الصحة العامة ونمط الحياة. وجد الباحثون أنّ النساء اللواتي لم يغيّرن عاداتهنّ الغذائية في هذه الفترة كلّما تقدّمن أكثر في السن، كنّ عرضةً بنسبة 138 في المئة أكثر لاكتساب 3 كيلوغرامات أو أكثر من الوزن خلال منتصف العمر.

وأضافت سولتس: "لإصلاح الوضع، يجب تناول المزيد من الفاكهة والخضار والبروتينات الخالية من الدهن، والإنتباه إلى نوعية الأكل قبل تناوله."

 

  •  تفقدين الإحساس بما يسمى "الهدف"

 

يقول الطبيب النفسي نيرانجان كارنيك، دكتور في الطب في المركز الطبي لجامعة راش، أنّ "الهدف" يؤمّن تركيبة معيّنة لحياتنا. وعندما يلوح في الأفق التقاعد أو غيره من التحديات المرتبطة بالعمر، بعض الأفراد قد يفقدون إحساسهم بالهدف وإيجابيتهم، ممّا يؤدي إلى صحة ضعيفة وشعور بعدم الرفاهية.

وجود "الهدف" في منتصف العمر وما بعده لا يعني أنه يجب أن نسعى جاهدين لتغيير العالم - ولكن إذا كنت تعتقدين أنّه باستطاعتكِ، فلماذا لا تحاولين؟ أو بدلاً من ذلك، "... حاولي إيجاد معنىً كلّ يومٍ، سواء كان ذلك العمل في الحديقة، أو تعلّم لغة جديدة، أو التطوّع في ملجأ للحيوانات الأليفة المحلّية أو حتّى بدء بمهنة جديدة إذا كنت تريدين"، كما يقول كارنيك.

إنّها هذه الأشياء الصغيرة التي يمكن أن تؤتي  بثمار كثيرة.وقد أجريت دراسة على 6000 شخص في منتصف العمر، وقد تبيّن انخفاض خطر الوفاة خلال فترة الدراسة التي استمرّت لمدّة 14 يومٍ على المشاركين الذين لديهم الإحساس بالهدف في الحياة، كما أنّهم يحافظون أكثر على حسن العلاقات الإجتماعية.

وأظهرت دراسة أُجريَت في جامعة راش أنّ وجود "الهدف" في وقتٍ لاحق في الحياة قد أبطأ التراجع الإدراكي بحوالي 30 في المئة. وتشير دراساتٍ أخرى أنّ "الهدف" يقلّل من خطر الإصابة بقصورٍ في القلب وبمرض الالزهايمر، وحتى قد تجعل الفرد يندفع لاتّباع نمط حياة صحيٍّ أكثر.

 

 

  • تتخطّين الفحوصات الطبيّة الجديدة

 

الآن، بعض الفحوصات، كضغط الدم، والكولسترول - جزءًا أساسيّاً من نمط حياتك الصحّيّة. ولكن بمجرّد أن تصلي إلى عمر ال50 (وما فوق)، طبيبك سوف يوصي بإجراء فحوصات أخرى، مثل فحص سرطان القولون، وفحص كثافة العظام في سن ال65.
إذا قرّرت عدم الحصول على الماموجرام في الأربعينات، إبدأي الآن. توصي فرقة الخدمات الوقائيّة الأمريكيّة النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50-74 سنة بإجراء تصوير الثدي بالأشعّة السينيّة ابتداء من سن ال50. كما توصي جمعيّة السرطان الأمريكيّة على بدء تصوير الثدي بالأشعّة السينيّة في سن 45 ليتكرّر هذا الفحص في كل عام حتى سن 55، ومن ثم مرّة كل سنتين بعد عمر 55 سنة.

 

Write a Comment

Loading...